بغداد والشعراء والصور
عرض تقديمي مصور مع أغنية فيروز (بغداد والشعراء والصور)، يعرض جانبا من حضارة العراق وحياة العراقيين
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

بغداد والشعراء والصور
عرض تقديمي مصور مع أغنية فيروز (بغداد والشعراء والصور)، يعرض جانبا من حضارة العراق وحياة العراقيين
عشية اندلاع الثورة الليبية كانت إذاعة الثوار من مدينة البيضاء تبث أغنية وطنية جميلة من تأليف الشاعر سالم التوسكي جاء في مطلعها:"اكيده خيالك ما رسم شكل النهاية.. يلي تظن الفخر في عدد الضحايا"..وبين يوم سقوط نظام القذافي ويوم نهاية حياته الذي لم يكن في خياله أبداً، مرت أكثر من ثمانية أشهر،كتب خلالها العقيد آخر فصول جماهيريته العظمى،بأنهار من الدماء الزكية والدموع الغزيرة،وليلة سقوط العقيد،كانت في بداية ثورة الشعب الليبي،عندما شهدت مدينة بنغازي اعتصام أهالي ضحايا مجزرة سجن بو سليم،بعد اعتقال المحامي الشاب فتحي تربل منسق جمعية عائلات الضحايا يوم الأربعاء الموافق16 شباط(فبراير)2011 قبل يوم واحد من الموعد المحدد لإعلان الثورة،وفي الليلة ذاتها شهدت مدينة البيضاء انطلاق تظاهرة شبابية،قرب تقاطع(الطلحي) رفع خلالها المتظاهرون،لأول مرة، شعار(الشعب يريد إسقاط النظام)،فقامت قوات الأمن الداخلي بإطلاق النار عليهم،وقتلت ستة أشخاص وجرحت العشرات،وكانت خطة القذافي المرسومة مسبقا تتمثل في استخدام أقصى قوة نارية لإبادة المتظاهرين في أماكنهم،لكي لا يتكرر السيناريو التونسي والمصري،في ليبيا،حسب اعتقاده.
نصف حياة ..
أجمل ما قال جبران خليل جبران
لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء، لا تقرأ لأنصاف الموهوبين، لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت، لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف أمل، إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية، لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت.
إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك، لأن نصف الرفض قبول.. النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها، وهو ابتسامة أجّلتها، وهو حب لم تصل إليه، وهو صداقة لم تعرفها.. النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك، النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل، أن تغيب وأن تحضر.. النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت. النصف هو أ
الثلج والنار والأغنيات
مختارات من شعر مؤيد طيب
ترجمة وتقديم د. ماجد الحيدر

عن دار الثقافة والنشر الكوردية ببغداد صدر مؤخراً كتاب جديد بعنوان "الثلج والنار والأغنيات.. مختارات من شعر مؤيد طيب" ترجمة وتقديم الدكتور ماجد الحيدر.
الكتاب الذي يقع في 80 صفحة من الحجم المتوسط يضم مختارات من قصائد للشاعر الكوردي المعروف مؤيد طيب نشرت في أزمان متفاوتة منذ سبعينات القرن الماضي مع مقدمة موجزة عن حياة وإبداع الشاعر المولود في دهوك عام 1957 الذي نشر الكثير من الأعمال الشعرية والأدبية كما نشط في السنوات الأخيرة في حقل الكتابة الإبداعية للأطفال حيث أسس ورأس تحرير مجلة "كبر" الخاصة بالأطفال التي كانت تصدر عن دار سبيريز للنشر التي يترأسها الشاعر والتي أصدرت العشرات من الكتب والدوريات والمعاجم والمجلات الثقافية والفنية المتخصصة، علاوة على كونه أحد العاملين في مجال الحفاظ على اللغة الكوردية وتطويرها بصفته عضواً في المجمع العلمي الكوردي.
يقول الحيدر في مقدمة الكتاب التي كانت بعنوان "مؤيد طيب شاعر الثلج والنار والحرية"
"لعل مؤيد طيب، الشاعر الكردي المعاصر، واحد من الشعراء القلائل الذين حققوا في شعرهم، وفي حياتهم أيضاً، ذلك الالتحام المبدع بين الخاص والعام، بين الالتزام الواعي بقضايا الشعب وهموم الشعراء اليومية منها والوجودية. إنه، وببساطة شديدة يعطينا درساً بليغاً في تجاوز هذا التناقض المفتعل بين الشكل والمضمون. ولعل من اللافت أن هذا الرجل الهادئ الحيي قد حقق، وفي سن مبكرة من حياته، شعبية وحضوراً يثيران الدهشة بين أوساط الجماهير، وأعني الناس العاديين: الطلبة، الكادحين، المقاتلين، ناهيك عن المثقفين أو الأدباء. لقد كانت قصائده تتحول بسرعة عجيبة الى أغنيات يلحنها كبار الفنانين الكرد ويرددها الصغير والكبير.. أغنيات حزينة في ساعات الإحباط واليأس والضياع، وأغنيات أخرى متفائلة، متحدية، لساعات الفرح والأمل والإصرار على الحياة. وكانت الأوراق التي خطت عليها بعض قصائده تنتقل، في سنوات الفاشية والظلام، من يد الى يد كمناشير سرية يتلقفها الناس في الشوارع والمدارس والسجون وخنادق القتال لتمنحهم الأمل والضوء والإصرار على المقاومة حتى أنه اشتكى في إحدى المناسبات من أن بعض قصائده تعرضت على يد الناس الى الكثير من التغيير والتحوير والحذف والإضافة مما يعتري الأدب الشفاهي الشعبي! ولعل العديد من الشعراء يتمنون في سرهم أن يحظوا بهذا الشرف: شرف تحول قصائدهم الى ج









