بغداد والشعراء والصور
عرض تقديمي مصور مع أغنية فيروز (بغداد والشعراء والصور)، يعرض جانبا من حضارة العراق وحياة العراقيين
| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

بغداد والشعراء والصور
عرض تقديمي مصور مع أغنية فيروز (بغداد والشعراء والصور)، يعرض جانبا من حضارة العراق وحياة العراقيين
موا..ويلي
مع الأسف!!
د. محمد فلحي
الكثيرون يلقون اللوم على جهاز كشف المتفجرات، ويعتبرونه مسؤولاً عن الإرهاب،بسبب ثبوت عدم فعاليته،لكنهم ينسون أن الإنسان من يصنع الأمن،وليست الآلة الصمّاء، فلو حاول كل منا أن يبادر للتعاون مع رجال الأمن،من خلال المعلومات والنشاطات التي تكشف بؤر الإرهاب والفساد، لتغيرت حال بلادنا،وذلك بدلاً من التذمر والنقد والاستياء،بحجة تقصير الدولة وأجهزتها الأمنية.
الأمن ليس عملية عسكرية أو أجهزة تكنولوجية أو أسلحة فحسب،بل هو وعي مجتمعي وتعاون جماهيري،ونشاط وطني، لاتقل مسؤولية المواطن فيه عن الجندي أو الشرطي الذي يدافع عن النظام ويطبق القانون، ويضحي بنفسه من أجل حماية أرواح الناس وممتلكاتهم.
معادلة الأمن تفترض التعاون بين الأجهزة الأمنية والمواطن،ولا أعتقد أن التعاون بين الطرفين سوف يتحقق إلا من خلال نشر الوعي العام بقيمة الأمن،باعتباره أساس ازدهار الحياة وتطور المجتمع،وسوف أشير لبعض الصور التي نشاهدها في الشارع يومياً،ولا يسعنا أن نقول أمامها إلا عبارة(مع الأسف..)!!
•مع الأسف، لا أحد يشعر بجهود ومعاناة الشباب الأبطال من قوات الجيش والشرطة الذين يقفون عند السيطرات الامنية،ليلاً ونهاراً،ويعرضون حياتهم للخطر في سبيل إنقاذ الآخرين!
•مع الأسف، لا أحد يلتزم بقواعد السير عند قيادة السيارة، وسط الزحام،ويفقد الكثيرون صبرهم، عند الانتظار بضع دقائق، لغرض التفتيش،وينسون أن ذلك من أجل حمايتهم!
•مع الأسف، لا يبادر المواطن في إبلاغ الأجهزة الأمنية عن الغرباء والمشبوهين الذين يتواجدون في منطقة سكناه،ويفضل الكثيرون الثرثرة عبر جهاز (الموبايل) في موضوعات غير مفيدة،في حين أن مكالمة هاتفية للتبليغ عن وكر إرهابي قد تنقذ عشرات الأرواح البريئة!
موا..ويلي
فَرّح عصفورك!!
بقلم:
د. محمد فلحي

في بداية التسعينيات،تحت ثقل الحصار والجوع،كان الناس يبيعون،كل شئ،من أجل لقمة الخبز،وهناك، في المقابل، من يشترون كل شئ،بثمن بخس،وذات صباح يوم جمعة قادتني قدماي مصادفة إلى سوق الغزل،قرب الشورجة،وسط بغداد،حيث ينعقد المهرجان الأسبوعي لبيع وشراء الطيور والحيوانات الأليفة،وهو مهرجان حقيقي وليس سوقاً،لأن الباعة يتفننون في الإعلان ويبدعون في عرض بضاعتهم الغريبة،بأساليب عجيبة،ويجذبون المشتري أو يورطونه في صفقة خاسرة،مقابل حفنة من الدنانير،قبل أن تصبح الدنانير السويسرية آلافا،وتصبح الآلاف ملاييناً،بلا قيمة،من الورق المطبوع!
وسط ضجيج السوق سمعت صوتاً عالياً،يحيط به حشد من الناس،وهو يصرخ"فرّح عصفورك..فرّح عصفورك..لا تبخل على عصفورك"!!
سحبني الفضول من لحيتي،كما يقول المرحوم جدي،فاخترقت المحتشدين،وتسللت نحو مصدر النداء،حتى وجدت نفسي أمام طاولة صغيرة،يجلس وراءها صبي كسيح،شعره منفوش، ودشداشته ممزقة،يغمره العرق،كأنه خرج توّاً من نهر دجلة،نظرت إلى البضاعة،كانت هناك أكياس نايلون بيضاء منفوخة، وفي داخلها مئات الذباب يتطاير، وهو محاصر، في تلك الحرارة الشديدة،فسألته مندهشاً:ما هذا؟
قال:ألا توجد لديك طيور حُب أو ببّغاء؟!..هذا هو غذاؤها المفضل،الذباب العراقي الأصيل..فرّح عصفورك يا أستاذ!!
شعرت بالصدمة،وضحكت بهستيريا، والصبي يواصل النداء بإصرار وقوة،ما أدهشني وجعلني أفكر طويلاً:كيف استطاع صبي مشلول أن يجمع الاف الذباب الطائر، ويعبأه حيّاً،بأكياس من النايلون الشفاف،لكي يبيعه،ويعيش وعائلته،بلا جوع؟!
قصيدة
زمن القهر السياسى
عبد الله عبد الفتاح عبد الله صديق سيف النصر
جمهورية مصر العربية - الوادى الجديد
أرحل يا زمن القهر السياسى أرحل عن وطنى الصغير
أرحلوا يا طغاه وطنى فزمانكم زمان حقير
مبارك و زين والقذافى مللنا وجودكم فى وطنى الكبير
دعونا نحب وطننا ونملأه زهورا وعبير
دعونا نهب من غفلتنا فها قد جاء البشير
فقال أن أحيوا مجدكم بالتخلص من الطاغي الشرير
وأزلوا كبريائه تحت أقدامكم في ميدان التحرير
فهذا حصاد الذل الذي شربناه فوجدنا طعمه مرير
فلفظه فمنا على الأرض وفى وجهك الحقير
وغدونا جميعا ثوار فالوطن لا يبنيه إلا الأحرار
اوراق مغترب
(2)
الوطن الذي هناك!
بقلم:د. فجر جودة(لندن)
أوراق مغترب
(1)
جنيّات النخل
بقلم:
د.فجر جودة*
أقسم أني بعد هذه العشرين عاماً،التي أُكلت من عمري، لو خُيّرت بين أن أبقى بليداً معاقاً، بنصف ما أعرف في وطني المذبوح بسكاكين أبنائه وخناجر أعدائه، أو أن أكون عالماً أحمل كل شهادات الأرض،وكل معارف الدنيا، وأمتلك كل ثرواتها،وكنوزها،لآثرت البقاء هناك فقيراً مع الفقراء،جائعاً مع الجائعين، محروماً مع المحرومين،حتى الخوف الذي كنا نخفيه بين الجلد والعظم،في سرائرنا، وتحت وسائد نومنا،وفي سراويل أبنائنا،له نكهة أشهى من الأمن الذي يوفره وطننا المستحدث البعيد.
جمهورية الخدمة!
بقلم
د. محمد فلحي
تهاوي عروش الطغاة، وسقوط أنظمة القمع،وانتصار ثورات الشعوب المقهورة على الأنظمة المستبدة،تضع أمام كل ذي بصيرة ثاقبة ورؤية سليمة دروساً،في مفاهيم السياسة والحكم والادارة،وسوف اختصر فكرة هذه المقالة في الدعوة إلى تغيير جذري في مفهوم السلطة وروح الدولة،وتقديم نموذج عراقي جديد،ينبع من الإسلام المحمدي النقي،وهو ما يمكن أن نسميه(دولة الخدمة) العامة التي يصبح فيها الحاكم عبداً للباري عز وجل وخادماً للشعب، في مقابل دولة الاستبداد والتسلط والتكبر والطغيان والظلم التي عرفتها أنظمة الحكم السابقة في تاريخ البشرية،ولا استثني من بينها الدول العربية والاسلامية.
قدّم النبي محمد صلى الله عليه وسلم،رسالة سماوية للبشرية مفادها أن الحياة الدنيا دار فناء وزوال وتفاخر بالأموال والأولاد والسلطان،(وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور)،ويقابلها في الحياة الآخرة يوم الحساب،وما مصير الانسان إلا بين طريقين،جزاء عمله في الدنيا،فإما إلى جنات الخلد،أوإلى نار السعير، ولا مقياس سوى العمل والمعاملة بين الناس،حيث قال صلوت الله وسلامه عليه:(الدين المعاملة).. وكلمة المعاملة تشمل الحكم والادارة والسياسة، بأوسع المفاهيم، وكما طبقت في حياة الرسول الكريم، ثم انتهكت بعد وفاته بوقت قصير،فأصبحت السلطة(ملكاً عضوضاً) وتصارع الناس على السلطان والجاه والمال والنفوذ ونسوا سريعاً تلك الرسالة الفريدة.
في تاريخ الاسلام،لم تطبق تجربة (دولة عبد الله الخادم) إلا في زمن محمد(ص)،ثم قدمت التجربة الاسلامية نماذج عديدة ومتناقضة من الحكم،طوال أربعة عشر قرنا..أين الإسلام النقي السماوي في النماذج الغابرة،من الدول التي وصفت بالاسلامية،مثل الدولة الاموية والعباسية والفاطمية والعثمانية وغيرها؟..وأين الخط المحمدي الواضح البسيط في حكوماتنا المعاصرة، التي تنوعت اتجاهاتها بين ملكية مطلقة وأمارة قبلية وجمهورية شكلية أو وراثية أو ديمقراطية غربية!
في دولة العراق الجديد(الديمقراطي) نطمح أن يكون قدوة ونموذجا، وسط محيط عربي واقليمي متنوع ومتأزم،فقد أقيمت حكومة وطنية تشاركية،بعد سقوط حكم الحزب الواحد والحاكم الأوحد،وكتب الدستور الجديد،في ظل احتلال اجنبي وانقسام وطني حاد،فتفجر صراع طائفي ومذهبي،وبرزت خلافات سيلاسية حادة،وعاشت البلاد في أزمات متتالية،وشعر الناس بفقدان الأمن وعدم الاطمئنان للمستقبل،بسبب دعوات التقسيم والتشرذم!
الديمقراطية المستوردة قد تمثل تجربة ناج
ذكريات مع استاذي العيدي!
بقلم:
د. محمد فلحي
اليوم محطة مشرقة في حياتي،فقد جمعني الباري عزو وجل،بعد فراق دام اكثر من ثلاثين عاما، مع شخصية اكاديمية واعلامية بارزة،ذلك هو استاذي الجليل الدكتور حسن العيدي،الذي درسني مادة الاتصال في قسم الاعلام في كلية الاداب بجامعة بغداد اواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات،ثم هاجر الى انكلترا عام1981 وقد حسبت ان لا التقيه ابدا في خضم الاهوال والكوارث التي مرت على العراق خلال العقود الثلاثة الماضية.
كنت اجلس صباح اليوم23/4/2012 مع صديقي العزيز الدكتور عبد السلام السامر عميد كلية الاعلام السابق، في مكتبه بكلية الاعلام،فدخل علينا رجل سبعيني يتوكأ على عصاه،ترافقه سيدة في مثل سنه، فنهضت لمصافحته وعندما التقت نظراتنا،وسمعت نغمة صوته اجتاحتني عاصفة من الذكريات والمواقف التي سطرها الرجل في ذاكرتي وذاكرة الكثيرين من طلبة الاعلام،رجل شجاع جرئ تحدى النظام السابق في قمة بطشه،وهاجر الى بريطانيا ليعلن مواقفه الوطنية من هناك،في وقت كان ثمن المعارضة في الداخل والخارج هو الموت والقتل من قبل اجهزة البعث الصدامي الرهيبة!
لم اشعر كيف مرت نحو ثلاث ساعات كان الدكتور العيدي والسيدة عقيلته الدكتورة ناشئة، يسردان حديثا مفعما بالود والمحبة للوطن والاهل،ويتذكران رحلة عمر طويلة،عايشا خلالها اجيال من الزملاء والاصدقاء والطلبة،وتعرضا لمواقف لا تنسى،اغلبها مؤلمة، وبخاصة اعدام عدد من أفراد عائلتهما من قبل النظام السابق!
يكفي ان اذكر موقفين ل
شهادة حكومية وصباحية!
بقلم:
د. محمد فلحي
أثار استغرابي إعلان منشور في بعض الصحف العراقية، ومن بينها(الصباح)، حول توفر وظائف شاغرة في دائرة حكومية، وكان من بين شروط الإعلان الموقّع من قبل مدير تلك الدائرة،أن يكون المرشح للتعيين في هذه الوظائف من حملة الشهادة الجامعية الصادرة من (جامعة حكومية)،ومن (الدراسة الصباحية)!(جريدة الصباح/ص2 يوم27/2/2012).
يثير هذا الإعلان عدة تساؤلات حول فلسفة التعليم في العراق وأنواعه وأهدافه،وعلاقة مخرجاته بحركة المجتمع واحتياجات سوق العمل،وقيمة الشهادة العلمية من الناحيتين المعنوية والمادية.
ويبدو أن السيد المدير الذي أصدر الإعلان المشار إليه لا يعلم أن تلك الشروط التي يعتقد أنها تعبر عن الرصانة العلمية والحرص على الوظيفة،ما هي إلا مخالفة قانونية،لأنها تتناقض مع قوانين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتعليماتها التي تعتبر الشهادة الدراسية الصادرة من أية جامعة عراقية، سواء كانت حكومية أم أهلية معترف بها من قبل الوزارة،ذات مصداقية،وقيمة متساوية،ترقى إلى مستوى الورقة النقدية، من حيث الامتيازات والحقوق التي يستحقها حاملها،والأمر نفسه ينطبق على الشهادات الصادرة من جامعات عربية وأجنبية رصينة،بعد معادلتها وتصديقها أصوليا.
إذا كان ذلك المسؤول قد وضع تلك الشروط،وفقاً لاجتهاده الشخصي،فمن واجب وزارته أن تنبهه وتحثه على التراجع عن الخطأ،أما إذا كانت تلك الشروط تُعدُّ من سياسة الوزارة المعنية في التوظيف،فينبغي على مجلس الوزراء اتخاذ إجراءات قانونية وإدارية لمنع تكرار هذه الحالة،لكي يشعر طلبة الجامعات الأهلية وذويهم بالاطمئنان على مستقبلهم وحقهم في التوظيف والعمل،أسوة بزملائهم في الجامعات الرسمية، ولعل مصدر التفرقة بين شهادات الجامعات الحكومية والجامعات الأهلية، حسب ذلك الإعلان،يعود إلى فهم خاطيء،يرجع إلى عهود سابقة،لكنه ما يزال سائداً،مع الأسف، لدى الكثيرين،حول دور التعليم الأهلي ومنهجه،في ظل ما كان يسمى النهج الاشتراكي، الذي يعتبر التعليم خدمة حكومية رسمية،بيد أن العالم اليوم يعيش مرحلة جديدة،تتسم بنوع من التكامل بين أنواع عديدة من التعليم، تعتمد المرونة من حيث الإدارة والتمويل، ومن بينها التعليم الرسمي والتعليم الأهلي والتعليم التش
عشية اندلاع الثورة الليبية كانت إذاعة الثوار من مدينة البيضاء تبث أغنية وطنية جميلة من تأليف الشاعر سالم التوسكي جاء في مطلعها:"اكيده خيالك ما رسم شكل النهاية.. يلي تظن الفخر في عدد الضحايا"..وبين يوم سقوط نظام القذافي ويوم نهاية حياته الذي لم يكن في خياله أبداً، مرت أكثر من ثمانية أشهر،كتب خلالها العقيد آخر فصول جماهيريته العظمى،بأنهار من الدماء الزكية والدموع الغزيرة،وليلة سقوط العقيد،كانت في بداية ثورة الشعب الليبي،عندما شهدت مدينة بنغازي اعتصام أهالي ضحايا مجزرة سجن بو سليم،بعد اعتقال المحامي الشاب فتحي تربل منسق جمعية عائلات الضحايا يوم الأربعاء الموافق16 شباط(فبراير)2011 قبل يوم واحد من الموعد المحدد لإعلان الثورة،وفي الليلة ذاتها شهدت مدينة البيضاء انطلاق تظاهرة شبابية،قرب تقاطع(الطلحي) رفع خلالها المتظاهرون،لأول مرة، شعار(الشعب يريد إسقاط النظام)،فقامت قوات الأمن الداخلي بإطلاق النار عليهم،وقتلت ستة أشخاص وجرحت العشرات،وكانت خطة القذافي المرسومة مسبقا تتمثل في استخدام أقصى قوة نارية لإبادة المتظاهرين في أماكنهم،لكي لا يتكرر السيناريو التونسي والمصري،في ليبيا،حسب اعتقاده.









